صفاته وأخلاقه
كان أبيّ النفس ، عالي الهمة ، سمت به عزيمته إلى معالي الأمور ، فلم يجد من الأيام معينا ، وكان عفيفا لم يقبل من أحد صلة ولا جائزة حتى بلغ من تشدده في العفة أن رد ما كان جاريا على أبيه من صلات الملوك والأمراء وأجهد بنو بويه أن يحملوه على قبول صلاتهم فما استطاعوا .
آثاره العلمية والأدبية
للشريف مؤلفات عدة ومصنفات جمة ( 1 ) تدل على علمه وفضله وأدبه الغزير ، وتضلعه في النحو واللغة ، وأصول الدين ، والفلسفة وغيرها من مختلف العلوم منها : 1 - « تلخيص البيان عن مجازات القرآن » . 2 - « المجازات النبوية » . 3 - « معاني القرآن » . 4 - « نهج البلاغة » ( 2 ) . 5 - « حقائق التأويل في متشابه التنزيل » . 6 - « خصائص الأئمة عليهم السلام » . 7 - كتاب سيرة والده الطاهر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سيأتي بيان شرحها .
( 2 ) هذا الكتاب الفائز بعظيم الشهرة والاهتمام مشروح بشروح كثيرة وقد وقفنا حتى اليوم على ستة وستين شرحا من هاتيك الشروح ما عدى الشروح الخاصة بخطب مخصوصة وهي لا تقل عن تسعين شرحا . ويروي بعض علماء التأريخ والأدب أن شروح « نهج البلاغة » قد بلغت نحو المائتين .
( 3 ) ألفه قبل وفاته ب ( 21 ) سنة .