436
- وقال عليه السلام : أولى النّاس بالكرم من عرّقت فيه الكرام .
اللغة
1 - أعرقت وعرقت : أي ضربت عروقه في الكرم .
الشرح
أحق الناس بالكرم والجود من كان له أباء وأجداد كرام فلا يخرج عن أصله ولا يتنكر لآبائه ومسيرتهم في هذا المجال .
437
- وسئل عليه السلام : أيهما أفضل : العدل ، أو الجود فقال عليه السلام : العدل يضع الأمور مواضعها ، والجود يخرجها من جهتها ، والعدل سائس عام ، والجود عارض خاصّ ، فالعدل أشرفهما وأفضلهما .
اللغة
1 - السائس : الذي يتولى الأمور ويدير شؤون الناس .
الشرح
بيّن عليه السلام أفضلية العدل ورغب فيه بذكر تلك الأفضلية فالعدل يكون بوضع الأمور مواضعها دون انحراف أو ظلم أو إجحاف بينما الجود يخرجها عن حد العدل إلى جهة البذل على الناس وتقديمها لهم دون مقابل وهو وإن كان فيه فضيلة ولكن فيه إخراج عن العدل إلى حد الطرف الآخر ، والعدل يشمل جميع الناس فمن عدل سار عدله على الجميع بينما من جاد فإن جوده يختص ببعض الأفراد فالعدل أفضل لعموميته وأشرف لشموله وفائدته لكل المجتمع . . .
438
- وقال عليه السلام : النّاس أعداء ما جهلوا .
الشرح
مر شرح هذه الفقرة بعينها في الكلمة 172 .