تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
جمع آورى مال انگيخته نشديم ، بلكه براى انفاق كردن آن انگيخته شديم . 2 - النّبيّ « ص » : طوبى لمن اكتسب من المؤمنين مالا من غير معصية ، و أنفقه في غير معصية ، و عاد به على أهل المسكنة ؛ و جانب أهل الخيلاء و التّفاخر و الرّغبة في الدّنيا ، المبتدعين خلاف سنّتي ، العاملين به غير سيرتي . « 1 » پيامبر « ص » : خوشا به حال مؤمنى كه مال را بدون معصيت به دست آورد ، و آن را بدون معصيت خرج كند ، و به مستمندان بدهد ، و از معاشرت با خود پسندان و فخر فروشان و دنيادوستان - كه بر خلاف سنّت من بدعت مىگذارند ، و سيره و رفتارى جز سيره و رفتار من دارند - خوددارى كند . 3 - النّبي « ص » : أمّتي في الدّنيا على ثلاثة أطباق ، أمّا الطَّبق الأوّل ، فلا يحبّون جمع المال و ادّخاره ، و لا يسعون في اقتنائه و احتكاره ، و إنّما رضاهم من الدّنيا سدّ جوعة و ستر عورة ، و غناهم منها ما بلغ بهم الآخرة ؛ فأولئك الآمنون الَّذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . و أمّا الطَّبق الثّاني ، فإنّهم يحبّون جمع المال من أطيب وجوهه و أحسن سبله ، يصلون به أرحامهم ، و يبرّون به إخوانهم ، و يواسون به فقراءهم ، و لعضّ أحدهم على الرّضف أيسر عليه من أن يكتسب درهما من غير حلَّه ، أو يمنعه من حقّه ، أو يكون له خازنا إلى يوم موته ؛ فأولئك الَّذين إن نوقش عنهم عذّبوا ، و إن عفي عنهم سلموا . و أمّا الطَّبق الثّالث ، فإنّهم يحبّون جمع المال ممّا حلّ و حرم ، و منعه ممّا افترض و وجب ؛ إن أنفقوه أنفقوا إسرافا و بدارا ، و إن أمسكوه أمسكوا بخلا
هامش
« 1 » « تحف العقول » / 28 ؛ « كافى » 8 / 169 .