تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
( 1 ) . . . از ( بهاى ) كالاهاى مردم كم مكنيد . . . 2 * ( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ، ، ) * « 1 » ( بهاى ) كالا ( و كار ) مردم را مكاهيد ، و در زمين فساد نكنيد و مفسد نباشيد ،

حديث

1 - الإمام الصّادق « ع » - إسماعيل بن عبد الله القرشيّ قال : أتى إلى أبي - عبد الله « ع » رجل فقال له : يا ابن رسول الله رأيت في منامي كأنّي خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه ، و كأنّ شبحا من خشب - أو رجلا منحوتا من خشب - على فرس من خشب ، يلوّح بسيفه ، و أنا [ أ ] شاهده ، فزعا مرعوبا . فقال « ع » : « أنت رجل تريد اغتيال رجل في معيشته ، فاتّق الله الَّذي خلقك ثمّ يميتك ! » . فقال الرّجل : أشهد أنّك قد اوتيت علما و استنبطته من معدنه ؛ أخبرك يا ابن رسول الله عمّا [ قد ] فسّرت لي ، إنّ رجلا من جيراني جاءني و عرض عليّ ضيعته ، فهممت أن أملكها بوكس كثير ، لما عرفت أنّه ليس لها طالب غيري . فقال أبو عبد الله « ع » : « و صاحبك يتولَّانا و يبرأ من عدوّنا ؟ » فقال : نعم يا ابن رسول الله رجل جيّد البصيرة ، مستحكم الدّين . و أنا تائب إلى الله عزّ و جلّ و إليك ممّا هممت به ونويته ؛ فأخبرني يا ابن رسول الله لو كان ناصبا حلّ لي اغتياله ؟ فقال : « أدّ الأمانة لمن ائتمنك و أراد منك النّصيحة ، و لو إلى قاتل الحسين « ع » » . « 2 »
هامش
« 1 » « سورهء شعرا » ( 26 ) : 183 . « 2 » « كافى » 8 / 293 . در به كار بردن واژهء « اغتيال » ( كشتن غافلگيرانه ، فريب دادن ) ، در اين حديث شريف صادقى ، نكتهء حياتى و اقتصادى مهمّى وجود دارد ، كه در فصل 32 ( نگاهى به سراسر فصل ) ، از اين باب ، در بارهء آن توضيحى آمده است ، ملاحظه شود ( جلد چهارم ) .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 520 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام