تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
( 1 ) امام على « ع » : . . . ( انسان ) اگر مالى به دست آورد ، ثروت او را به طغيان وامىدارد . 2 الإمام علي « ع » - . . . ثمّ مشى « ع » حتى دخل سوق البصرة فبكى و قال : يا عبيد الدّنيا و عمّال أهلها ! متى تجهّزون الزّاد ، و تفكَّرون في المعاد ؟ ثمّ تلا قوله تعالى : * ( « فَأَمَّا مَنْ طَغى ، وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى ، » ) * . « 1 » امام على « ع » - . . . پس از ورود به بازار بصره « 2 » گريست و فرمود : اى بندگان دنيا و نوكران اهل دنيا ! چه وقت زاد و توشه فراهم مىآوريد ، و در انديشهء روز بازگشت مىافتيد ؟ سپس اين آيه را تلاوت كرد : * ( « فَأَمَّا مَنْ طَغى ، وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى ) * ، هر كس طغيان كرد ، و زندگى اين جهان را برگزيد ، بيقين دوزخ جايگاه اوست ، » . 3 الإمام السّجاد « ع » : اللَّهمّ ! إنّي أسألك خير المعيشة ، معيشة أقوى بها على جميع حاجاتي ، و أتوصّل بها إليك في حياة الدّنيا و في آخرتي ، من غير أن تترفني فيها فأطغى . . . « 3 » امام سجّاد « ع » : خدايا ! از تو معيشتى نيك خواهانم : معيشتى كه با آن
هامش
« 1 » « مستدرك نهج البلاغه » / 51 . « 2 » و چه بسا به هر بازارى ( و هر فروشگاهى ) نيز در آيد ، از آنچه بيند ، همانسان بگريد و همانسان بگويد . و از ستمهايى كه بر خريداران - بويژه ضعيفان - مىرود فرياد برآورد و « گوش شنوا كو ؟ » « 3 » « بحار » 90 / 12 ( دعاى روز جمعه ) . ، نيز فصل پيشين را دوباره بنگريد ، كه در آنجا در بارهء « طاغوت اقتصادى » سخن به ميان آمد . و اهميت آگاهانيدن توده ها را ، از زيانهاى « طاغوتيگرى اقتصادى » و مفاسد ويرانگر آن ، هيچ گاه فراموش نكنيد .