تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

حديث

1 الإمام علي « ع » : ألا ! فالحذر ، الحذر ، من طاعة ساداتكم و كبرائكم ، الَّذين تكبّروا عن حسبهم ، و ترفّعوا فوق نسبهم ، و القوا الهجينة على ربّهم ، و جاحدوا الله على ما صنع بهم ، مكابرة لقضائه ، و مغالبة لآلائه ، فإنّهم قواعد أساس العصبيّة . . . « 1 » امام على « ع » : آى مردم ! حذر ، حذر ، از اطاعت سران و سردمداران خود ، يعنى آنان كه به شرف و تبار خويش بزرگى فروختند ، و خود را برتر از نسب خويش جاى دادند ، و پروردگار خود را مسئول اين زندگى زشت ( محرومان و ضعيفان - كه خود مسئول آنند ) معرّفى كردند ، و نيكيها و نعمتهاى خداوند را ( با پررويى ) از خداوند ندانستند ، تا در برابر قضاى او گردنكشى كرده باشند ، و نعمتهاى او را ناچيز انگاشته باشند ؛ اينان شالوده هاى بنيادين گروهگرايى ( تعصّبهاى دوران جاهليّت ) اند . . . 2 الإمام الصّادق « ع » : . . . من ذهب يرى أنّ له على الآخر فضلا فهو من المستكبرين . « 2 » امام صادق « ع » : . . . كسى كه در خود نسبت به ديگرى برترى ببيند ، از مستكبران ( خود بزرگ نمايان ) است .
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 785 - 786 ؛ « عبده » 2 / 166 . « 2 » « كافى » 8 / 128 .