تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
يأكلون طيّبات الطَّعام و ألوانها ، و يركبون الدّوابّ ، و يتزيّنون بزينة المرأة لزوجها ، و يتبرّجون تبرّج النّساء ، و زيّهم مثل زيّ الملوك الجبابرة ؛ هم منافقوا هذه الأمّة في آخر الزّمان ، شاربوا القهوات ، لاعبون بالكعاب ، راكبون الشّهوات . . . يبنون الدّور ، و يشيدون القصور ، و يزخرفون المساجد . . . يا ابن مسعود ! محاريبهم نساؤهم ، و شرفهم الدّراهم و الدّنانير ، و همّتهم بطونهم . أولئك [ هم ] شرّ الأشرار ، الفتنة منهم و إليهم تعود . « 1 » پيامبر « ص » - در سفارش به ابن مسعود : اى ابن مسعود ! پس از من مردمانى خواهند آمد كه خوراكهاى لذيذ و رنگارنگ مىخورند ، و بر مركبها سوار مىشوند ، و خود را با آرايشى همچون آرايش زن براى شوهر زينت مىدهند ، و مانند زنان به خودنمايى مىپردازند ، و هيئت و پوشش ايشان برسان پادشاهان ستمگر است ؛ اينان منافقان اين امّتند در آخر الزّمان ، كه مىمىنوشند و قاببازى مىكنند و خود را به شهوات مشغول مىدارند . . . خانه ها مىسازند و كاخها مىافرازند ، و مساجد را زرق و برق و آرايش مىدهند . . . اى ابن مسعود ! زنان ايشان محرابشان است ، و درهم و دينار ( مال و ثروت ) شرف و آبروى ايشان ، و شكم ( و شكمبارگى ) هدف اصليشان . آنان بدترين بدانند ؛ فتنه ( و فسادهاى اجتماعى و ضلالت و تباهى ) از ايشان است و كار ايشان . . . 2 الإمام علي « ع » : المال للفتن سبب . . . « 2 » امام على « ع » : مال مايهء فتنه ها ( آشوبها و بلاها ) ست .
هامش
« 1 » « مكارم الأخلاق » / 525 - 526 . « 2 » « غرر الحكم » / 34 .