( 1 ) اى مؤمنان ! ( اموال خود را - ضمن روابطى كه داريد - به باطل و ناروا مخوريد . . .
حديث
1 الإمام الصادق « ع » : . . . أمّا وجوه الحرام من البيع و الشّراء ، و كلّ أمر يكون فيه الفساد ممّا هو منهيّ عنه ، من جهة أكله و شربه ، أو كسبه ، أو نكاحه ، أو ملكه ، أو إمساكه ، أو هبته ، أو عاريته ، أو شيء يكون فيه وجه من وجوه الفساد نظير البيع بالرّبا - لما في ذلك من الفساد - أو البيع للميتة ، أو الدّم ، أو لحم الخنزير ، أو لحوم السّباع من صنوف سباع الوحش ، أو الطَّير ، أو جلودها ، أو الخمر ، أو شيء من وجوه النّجس ، فهذا كلَّه حرام و محرّم ، لأنّ ذلك كلَّه منهيّ عن أكله و شربه و لبسه و ملكه و إمساكه و التقلَّب فيه ، بوجه من الوجوه - لما فيه من الفساد - فجميع تقلَّبه في ذلك حرام . و كذلك كلّ بيع ملهوّ به ، و كلّ منهيّ عنه ، ممّا يتقرّب به لغير الله ، أو يقوى به الكفر و الشرك ، من جميع وجوه المعاصي ؛ أو باب من الأبواب يقوى به باب من أبواب الضّلالة ، أو باب من أبواب الباطل ، أو باب يوهن به الحقّ ، فهو حرام محرّم ، حرام بيعه و شراؤه و إمساكه و ملكه و هبته و عاريته و جميع التقلَّب فيه ، إلَّا في حال تدعو الضّرورة فيه إلى ذلك . « 1 » امام صادق « ع » : . . . امّا وجوه حرام از خريد و فروش ، و هر امرى كه در آن فساد است و نهى شده ، از جهت خوردن و آشاميدن آن ، يا كسب كردن آن ، يا ازدواج كردن ، يا مالك شدن آن ، يا نگاه داشتن آن ، يا بخشيدن آن ، يا به عاريت دادن آن ، يا چيزى كه در آن وجهى از وجوه فساد وجود دارد ،
هامش
« 1 » « تحف العقول » / 245 - 246 .