9 - المنية : الوفاة .
10 - دانية : قريبة .
11 - المخالب للسباع : بمنزلة الظفر للإنسان .
12 - نشبت : علقت .
13 - دهمتكم : غشيتكم .
14 - مفظعات الأمور : عظائمها وشدائدها المتجاوزة للمعتاد .
15 - المعضلات : الشدائد .
16 - العلائق : جمع علاقة ، التعلق والارتباط .
18 - استظهروا : استعينوا .
الشرح
( تجهزوا رحمكم اللّه فقد نودي فيكم بالرحيل وأقلوا العرجة على الدنيا وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزاد فإن أمامكم عقبة كؤودا ومنازل مخوفة مهولة لا بد من الورود عليها والوقوف عندها ) هذه الخطبة صيحة مدويّة في آذان الناس وصرخة مرتفعة يسمعها من له أذن واعية ، إنها أمر بأن يأخذ الإنسان من دنياه ما ينفعه في آخرته . . . « تجهزوا » استعدوا وهيئوا ما تحتاج إليه سفرتكم من الدنيا إلى الآخرة . . . تجهزوا بكل ما تحتاجونه من أعمال البر والخير والعمل الصالح وتقوى اللّه وإعانة عباد اللّه . . . « تجهزوا رحمكم اللّه فقد نودي فيكم بالرحيل » فهذه صيحات الأنبياء وبيناتهم تناديكم أن تستعدوا لهذا السفر الرهيب .
وهذه المنايا رسل متتالية إليكم تنذركم بهذا الرحيل .
« وأقلوا العرجة على الدنيا » لا تجعلوا الدنيا موطن إقامتكم وتعملوا لها ومن أجلها وتنسوا الآخرة . . . . وانصرفوا عن هذه الدنيا بما تعملون من الصالحات قدر استطاعتكم وما وسعت ذات يدكم . . . إن الأعمال الصالحة في متناول أيديكم وأنتم أصحاء قادرون على العمل فاغتنموا الفرصة وقوموا بالواجبات واعملوا السنن والمستحبات وانقلبوا عن هذه الدار بهذه الصالحات إلى الدار الآخرة . . . ثم أشار إلى أن أمام الإنسان بعد هذه الحياة عقبة صعبة شاقة يتعب مجتازها ألا