52 - عفرتهم : من العفر وهو التراب .
53 - المناخر : الأنوف .
54 - المناسم : جمع منسم خف البعير .
55 - ريب المنون : طوارق الدهر .
56 - دان لها : خضع وذل ، أطاع .
57 - أخلد إليها : ركن إليها .
58 - السغب : الجوع .
59 - الضنك : الضيق .
60 - الوجل : الخوف .
61 - الأجداث : القبور .
62 - الصفيح : الحجارة وفي الأصل وجه كل شيء عريض .
63 - الأجنان : جمع جنين - بالتحريك - القبر .
64 - الرفات : العظام البالية .
65 - المندبة : الندب على الميت وهو تعداد محاسنه .
66 - جيدوا : مطروا أي جادت عليهم السماء بالمطر .
67 - قحطوا : من القحط وهو الجدب .
68 - القنوط : اليأس .
69 - الأضغان : الأحقاد .
الشرح
( أما بعد فإني أحذركم الدنيا فإنها حلوة خضرة حفت بالشهوات وتحببت بالعاجلة وراقت بالقليل وتحلت بالآمال وتزينت بالغرور ) . حذر عليه السلام من الدنيا وقال لنا : تنبهوا إليها وإلى خطرها وذكر بعض أوصافها التي يمكن أن تكون هي الأسباب الداعية لنا إلى الإقدام عليها وتناولها . . إنه يضع لنا بعض المفردات التي يمكن أن تدفعنا في مهاوي الانحراف وقد ذكر لنا منها أوصاف .
الأولى : « إنها حلوة خضرة » فطعمها حلو طيب ترغب فيه النفس وتستلذه وكذلك خضرة نضرة تسر الناظرين ويقال : إن ذكره عليه السلام لهذين الوصفين لأكثرية تأديتهما إلى النفس والالتذاذ بواستطهما دون سائر الحواس . . .