تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
52 - عفرتهم : من العفر وهو التراب . 53 - المناخر : الأنوف . 54 - المناسم : جمع منسم خف البعير . 55 - ريب المنون : طوارق الدهر . 56 - دان لها : خضع وذل ، أطاع . 57 - أخلد إليها : ركن إليها . 58 - السغب : الجوع . 59 - الضنك : الضيق . 60 - الوجل : الخوف . 61 - الأجداث : القبور . 62 - الصفيح : الحجارة وفي الأصل وجه كل شيء عريض . 63 - الأجنان : جمع جنين - بالتحريك - القبر . 64 - الرفات : العظام البالية . 65 - المندبة : الندب على الميت وهو تعداد محاسنه . 66 - جيدوا : مطروا أي جادت عليهم السماء بالمطر . 67 - قحطوا : من القحط وهو الجدب . 68 - القنوط : اليأس . 69 - الأضغان : الأحقاد .

الشرح

( أما بعد فإني أحذركم الدنيا فإنها حلوة خضرة حفت بالشهوات وتحببت بالعاجلة وراقت بالقليل وتحلت بالآمال وتزينت بالغرور ) . حذر عليه السلام من الدنيا وقال لنا : تنبهوا إليها وإلى خطرها وذكر بعض أوصافها التي يمكن أن تكون هي الأسباب الداعية لنا إلى الإقدام عليها وتناولها . . إنه يضع لنا بعض المفردات التي يمكن أن تدفعنا في مهاوي الانحراف وقد ذكر لنا منها أوصاف . الأولى : « إنها حلوة خضرة » فطعمها حلو طيب ترغب فيه النفس وتستلذه وكذلك خضرة نضرة تسر الناظرين ويقال : إن ذكره عليه السلام لهذين الوصفين لأكثرية تأديتهما إلى النفس والالتذاذ بواستطهما دون سائر الحواس . . .