تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
22 - الكظة : ما يعتري الإنسان من الثقل والكرب عند امتلائه من الطعام . 23 - السغب : الجوع . 24 - ألقيت : رميت . 25 - الغارب : الكاهل . 26 - سقيت الرجل : أعطيته الماء ليشرب . 27 - الكأس : جمعها كؤوس واكؤس مؤنث الاناء يشرب فيه . 28 - عفطة عنز : ما تنثره العنزة من أنفها ، المخاط . 29 - هدرت : هدر البعير ردد صوته في حنجرته وهدر الحمام قرقر وردد صوته في حنجرته . 30 - قرّت : سكنت وهدأت .

الشرح

( فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إليّ ينثالون علي من كل جانب حتى لقد وطئ الحسنان وشق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم ) يصف الإمام بيعته وكيف تمت ، إنها بيعة أفزعته ولفتت ناظره لأنها على خلاف المتوقع إذ كان يتوقع من الناس أن ينكفئوا على أنفسهم ويبتعدوا عن الساحة فإذا بهم يزدحمون عليه ويتتابعون إليه بصورة غريبة إنهم أحاطوا به من كل جانب يريدون بيعته حتى من شدة ازدحامهم عليه ورغبتهم فيه لم يلتفت أحد منهم إلى الحسن والحسين وأخذوهما في طريقهم ومن شدة الضغط عليه خدش جانباه مجتمعين حوله كالغنم عندما تجتمع في مراحها فتزدحم على بعضها هكذا كانوا حولي وبهذا الشكل كانت رغبتهم بي . .

بيعة الإمام :

قتل عثمان شر قتلة ، قتله المسلمون السائرون على خطى الإسلام الذين رأوا ممارساته المخالفة للدين وبعد أن قتل التفت الثوار والصحابة وجميع المسلمين فلم يجدوا أكفأ من علي يتربع على عرش الخلافة فلذا يمموا وجوههم شطره راجين منه أن يقبل عرضهم وينقذ الموقف فإنه رجل الساعة الصعبة وصاحب أعظم رصيد طيب عند المسلمين وقد وصفت كتب التاريخ بيعته فنأخذ منها هذه الصورة : لما قتل عثمان اجتمع أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من المهاجرين والأنصار وفيهم طلحة والزبير فأتوا عليا .