تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 993

مساهمون:

ص٩٩٣

وَقُولَا بِالْحَقِّ ، وَاعْمَلَا لِلأَجْرِ ( 1 ) ، وَارْحَمَا الْيَتيمَ ، وَأَطْعِمَا الْمِسْكينَ ، وَأَشْبِعَا الْجَائِعَ ، وَأَعينَا الضَّعيفَ ( 2 ) ، وَأَغيثَا الْمَلْهُوفَ ( 3 ) ، وَكُونَا لِلظّالِمِ خَصْماً ، وَلِلْمَظْلُومِ عَوْناً . إِعْمَلَا بِمَا في كِتَابِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَلَا تَأْخُذْكُمَا فِي اللّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ . وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ( 4 ) . إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِالأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامِ ( 5 ) أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاؤُوا بِهِ ، [ وَإِنَّ ] أَقْرَبَ النّاسِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَام ( 6 ) أَعْمَلُهُمْ بِمَا أَمَرُوا بِهِ ( 7 ) . [ قَالَ اللّهُ - تَعَالى - ] : إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتبَّعَوُهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ( 8 ) . انَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( 9 ) مَنْ أَطَاعَ اللّهَ وَإِنْ بَعُدَتْ لحُمْتَهُُ ، وَإِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( 10 ) مَنْ عَصَى اللّهَ وَإِنْ قَرُبَتْ قرَاَبتَهُُ . يَا بَنِيَّ ( 11 ) ، أُوصيكُمَا وَجَميعَ مَنْ حَضَرَني مِنْ ( 12 ) وَلَدي وَأَهْلي وَمَنْ بلَغَهَُ كِتَابي هذَا مِنَ

هامش
( 1 ) - للآخرة . ورد في نسخة الأسترآبادي ص 454 . ونسخة العطاردي ص 362 عن نسخة نصيري . وورد وافعلا الخير في المستطرف ج 1 ص 72 .
( 2 ) - الضّائع . ورد في الفتوح ج 4 ص 280 . ومناقب الخوارزمي ص 278 . ونهج السعادة ج 2 ص 734 . باختلاف يسير .
( 3 ) ورد في المصادر السابقة . وتاريخ الطبري ج 4 ص 113 . ومروج الذهب ج 2 ص 425 . وشرح الأخبار ج 2 ص 432 . والبحار ج 42 ص 245 . ونهج السعادة ج 7 ص 149 . باختلاف بين المصادر .
( 4 ) آل عمران ، 103 . ووردت الفقرة في وصية أمير المؤمنين ( نسخة خطية ) الموجودة في مكتبة الإمام الرضا ( ع ) في مدينة مشهد . وتاريخ الطبري ج 4 ص 113 . ومروج الذهب ج 2 ص 425 . ودعائم الإسلام ج 2 ص 349 . وشرح الأخبار ج 2 ص 443 . والمناقب للخوارزمي ص 278 . وتحف العقول ص 139 . والبداية والنهاية ج 7 ص 340 . والبحار ج 42 ص 248 و 250 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 148 . ونهج السعادة ج 2 ص 745 ، وج 8 ص 310 و 475 . باختلاف بين المصادر .
( 5 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 186 و 221 .
( 6 ) ورد في المصدر السابق .
( 7 ) ورد في المصدر السابق .
( 8 ) آل عمران ، 67 .
( 9 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 221 .
( 10 ) ورد في المصدر السابق .
( 11 ) ورد في المستطرف للأبشيهي ج 1 ص 78 .
( 12 ) ورد في دعائم الإسلام للتميمي ج 2 ص 349 .
تمام نهج البلاغة — صفحة 993 | السيد صادق الموسوي