تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 996

مساهمون:

ص٩٩٦

وَاللّهَ اللّهَ فِي ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَلَا يُظْلَمُنَّ بِحَضْرَتِكُمْ وَبَيْنَ ظَهْرَانِيِّكُمْ وَأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى الدَّفْعِ عَنْهُمْ . وَاللّهَ اللّهَ فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الَّذينَ لَمْ يُحْدِثُوا بعَدْهَُ حَدَثاً ، وَلَمْ يُؤْوُوا مُحْدِثاً ، وَلَمْ يَمْنَعُوا حَقّاً ، فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَوْصى بِهِمْ ، وَلَعَنَ الْمُحْدِثَ مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ ، وَالْمُؤْوِيَ لِلْمُحْدِثِ . وَاللّهَ اللّهَ فِي نِسَائِكُمْ وَفيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، فَإِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ قَالَ : أُوصيكُمْ بِالضَّعيفَيْنِ : نِسَائِكُمْ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ . الصَّلَاةَ ، الصَّلَاةَ ، الصَّلَاةَ ، وَلَا تَأْخُذَنَّكُمْ فِي اللّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، يَكْفِكُمُ اللّهُ مَنْ أَرَادَكُمْ وَبَغى عَلَيْكُمْ ( 1 ) . وَعَلَيْكُمْ ، يَا بَنِيَّ ( 2 ) ، بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ وَالتَّبَارِّ ( 3 ) ، وَإِيّاكُمْ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّقَاطُعَ وَالتَّفَرُّقَ . وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 4 ) . وَقُولُوا لِلنّاسِ حُسْناً ( 5 ) كَمَا أَمَرَكُمُ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ( 6 ) . لَا تَتْرُكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلِّي اللّهُ ( 7 ) عَلَيْكُمْ ( 8 ) شِرَارَكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا

هامش
( 1 ) ورد في السقيفة ص 17 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 113 . ومقاتل الطالبيين ص 24 . ودعائم الإسلام ج 2 ص 351 . ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 141 . والمناقب للخوارزمي ص 279 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 120 . وتهذيب الأحكام ج 9 ص 177 . وأمالي الطوسي ص 534 . وتحف العقول ص 140 . والبداية والنهاية ج 7 ص 340 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 150 . ونهج السعادة ج 2 ص 748 ، وج 7 ص 163 ، وج 8 ص 206 و 480 . باختلاف بين المصادر .
( 2 ) ورد في السقيفة ص 17 . وشرح الأخبار ج 2 ص 449 . ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 141 . وتهذيب الأحكام ج 9 ص 177 . وتحف العقول ص 140 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 150 . ونهج السعادة ج 7 ص 164 ، وج 8 ص 481 .
( 3 ) ورد في المصادر السابقة . ومقاتل الطالبيين ص 25 .
( 4 ) المائدة ، 2 .
( 5 ) البقرة ، 83 .
( 6 ) ورد في السقيفة ص 18 . والفتوح ج 4 ص 281 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 114 . ومقاتل الطالبيين ص 25 . وشرح الأخبار ج 2 ص 449 . ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 141 . والمناقب للخوارزمي ص 279 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 120 . ونثر الدرّ ج 1 ص 313 . وتهذيب الأحكام ج 9 ص 178 . وأمالي الطوسي ص 534 . وتحف العقول ص 140 . والبداية والنهاية ج 7 ص 340 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 150 . ونهج السعادة ج 2 ص 749 وج 7 ص 164 وج 8 ص 207 و 481 . باختلاف بين المصادر .
( 7 ) ورد في نثر الدرّ ج 1 ص 313 .
( 8 ) - أمركم . ورد في شرح الأخبار ج 2 ص 449 . وأمالي الطوسي ص 534 . ونهج السعادة ج 8 ص 481 . باختلاف يسير .