پرش به محتوای اصلی

تمام نهج البلاغة — صفحه 902

پدیدآورندگان:

ص۹۰۲

شُرَكَاءَ أَهْلَ مَسْكَنَةٍ ، وَضُعَفَاءَ ذَوي فَاقَةٍ ، وَغَارِمينَ وَمُجَاهِدينَ ، وَأَبْنَاءَ سَبيلٍ ، وَمَمْلُوكينَ ، وَمُتَأَلِّفينَ ( 1 ) ، وَإِنّا مُوَفُّوكَ حَقَّكَ ، فَوَفِّهِمْ حُقُوقَهُمْ . وَإِنْ لَا تَفْعَلْ ( 2 ) فَإِنَّكَ مِنْ أَكْثَرِ النّاسِ خُصُوماً يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَبُؤْساً ( 3 ) لِمَنْ ( 4 ) يَكُونُ ( 5 ) خصَمْهَُ عِنْدَ اللّهِ الْفُقَرَاءُ ، وَالْمَسَاكينَ ، وَالسّائِلُونَ ، وَالْمَدْفُوعُونَ ( 6 ) ، وَالْغَارِمُونَ ، وَابْنُ السَّبيلِ . وَمَنِ اسْتَهَانَ بِالأَمَانَةِ ، وَرَتَعَ فِي الْخِيَانَةِ ، وَلَمْ ينُزَهِّْ نفَسْهَُ وَدينهَُ عَنْهَا ، فَقَدْ أَحَلَّ بنِفَسْهِِ الذُّلَّ ( 7 ) وَالْخِزْيَ فِي الدُّنْيَا ، وَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَذَلُّ وَأَخْزى . وَالسَّلَامُ ( 8 ) .

عهد له عليه السلام ( 2 ) إلى محمد بن أبي بكر رضي الله عنه حين قلده مصر بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ إِلى أَهْلِ مِصْرَ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ . سَلَامٌ عَلَيْكُمْ . فَإِنّي أَحْمُدُ إِلَيْكُمُ اللّهَ الَّذي لَا إلِهَ إِلّا هُوَ . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنّي أُوصيكُمْ بِتَقْوَى اللّهِ في ( 9 ) سِرِّكُمْ وَعَلَانِيَتِكُمْ ، وَعَلى أَيِّ حَالٍ كُنْتُمْ عَلَيْهَا ، وَالْعَمَلِ

پاورقی
( 1 ) ورد في منهاج البراعة للخوئي ج 19 ص 36 . ونهج السعادة للمحمودي ج 8 ص 71 .
( 2 ) - وإلّا . ورد في نسخة العام 400 ص 343 . ونسخة ابن المؤدب ص 243 . ونسخة الآملي ص 247 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 290 . ونسخة الأسترآبادي ص 403 . ونسخة الصالح ص 382 . ونسخة العطاردي ص 327 .
( 3 ) - بؤسى . ورد في نسخة الصالح ص 382 .
( 4 ) - لامرئ . ورد في منهاج البراعة ج 19 ص 36 . ونهج السعادة ج 8 ص 71 . ومصادر نهج البلاغة ج 3 ص 260 .
( 5 ) ورد في المصادر السابقة .
( 6 ) - المدقعون . ورد في نسخة نصيري ص 161 .
( 7 ) - فقد أذلّ نفسه . ورد في هامش نسخة ابن المؤدب ص 243 . ونسخة الأسترآبادي ص 403 .
( 8 ) ورد في نهج السعادة للمحمودي ج 8 ص 433 .
( 9 ) - فيما أنتم عنه مسؤولون . . ورد في أمالي الطوسي ص 24 . وتحف العقول للحرّاني ص 124 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 19 ص 71 .