كتاب له عليه السلام ( 62 ) إلى الحصين بن المنذر لمّا كتب إليه إن الحرب أكثرت في ربيعة فوقّع أمير المؤمنين عليه السّلام : بَقِيَّةُ السَّيْفِ أَبْقى ( 1 ) عَدَداً ، وَأَكْثَرُ ( 2 ) وَلَداً .
كتاب له عليه السلام ( 63 ) لما جاءه كتاب من ولده الحسن عليه السلام فوقّع : رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَلَدِ ( 3 ) الْغُلَامِ . وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ عَالِماً بِأَهْلِ زمَاَنهِِ ، مَالِكاً للِسِاَنهِِ ، مُقْبِلًا عَلى شأَنْهِِ ( 4 ) .
كتاب له عليه السلام ( 64 ) إلى زياد بن أبيه وقد بلغه أن معاوية قد كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى زِيَادِ بْنِ أبَيهِ .
سَلَامٌ عَلَيْكَ .
أَمّا بَعْدُ ، فَإِنّي قَدْ وَلَّيْتُكَ مَا وَلَّيْتُكَ وَأَنَا أَرَاكَ لِذَلِكَ أَهْلًا ، وَإِنَّكَ لَنْ تَضْبِطَ مَا أَنْتَ فيهِ إِلّا بِالصَّبْرِ .
هامش
( 1 ) - أكثر . ورد في نسخة العام 400 ص 443 . وورد أنمى في متن شرح ابن أبي الحديد ( طبعة دار الأندلس ) ج 4 ص 279 . ومتن مصادر نهج البلاغة ج 4 ص 81 .
( 2 ) - أبقى . ورد في نسخة العام 400 ص 443 . وورد أطيب في العقد الفريد لابن عبد ربه ج 1 ص 94 .
( 3 ) - مشهد . ورد في نسخ النهج برواية ثانية .
( 4 ) ورد في البيان والتبيين للجاحظ ج 2 ص 166 . والعقد الفريد لابن عبد ربه ج 2 ص 104 .