فقال : كذلك تخرّب دياره ، فصار كما قال في قتل الأمين ( 1 )
21
الحكمة ( 168 ) وقال عليه السلام : الْأَمْرُ قَرِيبٌ وَالِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ أقول : « الأمر قريب » ، في ( مطالب سؤول ابن طلحة الشافعي ) قال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : أخبرني عن واجب وأوجب ، وعجب وأعجب ، وصعب وأصعب ، وقريب وأقرب ، فقال عليه السلام :
توب ربّ الورى واجب * وترك الذّنوب أوجب
والدهر في صرفه عجيب * وغفلة الناس عنه أعجب
والصبر في النائبات صعب * لكن فوت الثّواب أصعب
وكلّ ما يرتجى قريب * والموت من ذاك أقرب
( 2 ) وفي ( الكافي ) عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : سئل أيّ المؤمنين أكيس فقال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأشدّهم له استعدادا ( 3 ) . « والاصطحاب قليل » :
وكلّ أخ مفارقه أخوه * لعمر أبيك إلّا الفرقدان
( 4 ) وفي الخبر : نزل جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال له : يا محمّد عش ما شئت فانّك ميّت ، وأحبب من شئت فإنّك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنّك لاقيه ( 5 )
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 6 : 494 .
( 2 ) مطالب السؤول ابن طلحة الشافعي : 62 .
( 3 ) الكافي 3 : 258 ح 27 .
( 4 ) العقد الفريد 3 : 92 ، والكامل للمبرد : 1240 وهو بلفظ الفرقدان .
( 5 ) الكافي 3 : 255 ح 17 .