« والدعاء يسمع » حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 1 ) . « والحال هادئة » أي : ساكنة . « والأقلام جارية » لكتابة الحسنات . « وبادروا بالأعمال عمرا ناكسا » ، الأصل في النّكس نصل ينكسر ثمّ كثر حتّى سمّوا كلّ ضعيف نكسا ، قال تعالى : وَمَنْ نعُمَرِّهُْ ننُكَسِّهُْ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ ( 2 ) . « ومرضا حابسا » عن كثير من الأعمال ، فقالوا : اغتنموا صحّتكم قبل سقمكم ( 3 ) . « أو موتا خالسا » في ( الصحاح ) : خلست الشيء وأخلسته إذا استلبته ( 4 ) ، فليغتنم الحياة قال البحتري :
( 5 ) « فإنّ الموت هادم لذاتكم » في ( الطبري ) عن جبرئيل بن بختيشوع قال : كنت مع الرشيد بالرقّة وكنت أوّل من يدخل عليه في كلّ غداة ، أتعرّف حاله في كلّ ليلة ، فإن كان أنكر شيئا وصفه ، ثم ينبسط ، فيحدّثني بحديث جواريه وما عمل في مجلسه ، ومقدار شرابه ، وساعات جلوسه ، ثمّ يسألني عن أحوال العامّة وأخبارها ، فدخلت عليه في غداة يوم فسلّمت فلم يكن يرفع طرفه إليّ ،