« واعلموا أنّ ملاحظ المنيّة منكم دانية » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) : ( دائبة ) ( 2 ) ، فهو الصحيح ، وفي ( الكافي ) : عن جابر سألت أبا جعفر عليه السلام عن لحظة ملك الموت فقال : أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة فما يتكلّم منهم أحد فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم ( 3 ) . « وكأنّكم بمخالبها وقد نشبت فيكم » والمخلب للسباع بمنزلة الظفر للإنسان ونشب الشيء فيه : علق فيه ، قال طرفة :
( 4 ) . وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام : ما من أهل بيت شعر ولا وبر إلّا ويتصفّحهم كلّ يوم خمس مرّات ( 5 ) ، وعنه عليه السلام الأرض بين يدي ملك الموت كالقصعة يمدّ يده منها حيث يشاء ( 6 ) . « وقد دهمتكم مفظعات الأمور » مرّت الفقرة في سابقه . « ومعضلات المحذور » هكذا في ( المصرية ) ( 7 ) ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 8 ) « ومضلعات المحذور » وفي ( الصحاح ) : ( الضلع بالتحريك : الاعوجاج خلقة تقول : منه ضلع بالكسر ، وضلع بالفتح ، أي : مال ، وجمل مضلع