1
الخطبة ( 75 ) ومن كلام له عليه السّلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان : أَ وَلَمْ ينَهَْ أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي - أَ وَمَا وَزَعَ الْجُهَّالَ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي - وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ وَخَصِيمُ الْمُرْتَابِينَ - وَعَلَى كِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الْأَمْثَالُ قول المصنف : « لمّا بلغه اتّهام بني أميّة له بالمشاركة له في دم عثمان » .
روى الطبريّ : أنّ عثمان صعد يوم الجمعة المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، فقام رجل ، فقال له : أقم كتاب اللّه . فقال عثمان : اجلس . فجلس حتّى قام ثلاثا ، فأمر به عثمان فأجلس ( فجلس ) ، فتحاثوا بالحصباء حتى ما ترى السماء ، وسقط عثمان عن المنبر ، وحمل فأدخل داره مغشيّا عليه ، ودخل عليّ عليه السّلام