حضره فلقد رأيتني يلقيني أبي إلى الأرض فرقا من دعوة خبيب ، وكانوا يقولون : إنّ الرجل إذا دعي عليه فاضطجع لجنبه زالت عنه . قلت : وفي حياة الحيوان للدميري : إنّ الصيّاد إذا أراد أن يصيد الضبع رمى في جحرها بحجر فتحسبه شيئا تصيده فتخرج لتأخذه فتصاد ، ويقال لها وهي في جحرها « أطرقي أم طريق ، خامري أم عامر أبشري بجراد عطلى وشاة هزلى » فلا يزال يقال لها ذلك حتى يدخل عليها الصائد فيربط يديها ورجليها ثم يجرّها . والجاحظ يرى هذا من خرافات العرب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) حياة الحيوان للدميري 1 : 520 .