تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

الجزء الثامن

الفصل الثالث والعشرون في عتاباته عليه السلام لعماله وغيرهم وفيه حالات الأشعث وزياد وأبي موسى وأحوال ابن عباس والمنذر

1

الكتاب ( 5 ) ومن كتاب له ع إلى أشعث بن قيس - عامل أذربيجان : وَإِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ وَلكَنِهَُّ فِي عُنُقِكَ أَمَانَةٌ - وَأَنْتَ مُسْتَرْعًى لِمَنْ فَوْقَكَ - لَيْسَ لَكَ أَنْ تَفْتَاتَ فِي رَعِيَّةٍ - وَلَا تُخَاطِرَ إِلَّا بِوَثِيقَةٍ - وَفِي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْتَ مِنْ خزُاَّنهِِ حَتَّى تسُلَمِّهَُ إِلَيَّ - وَلَعَلِّي أَلَّا أَكُونَ شَرَّ وُلَاتِكَ لَكَ وَالسَّلَامُ أقول : رواه نصر بن مزاحم في ( صفينه ) وابن قتيبة في ( خلفائه ) وابن عبد ربه في ( عقده ) مع زيادة قبله ، ففي الأوّل محمّد بن عبيد اللّه عن الجرجاني قال لما بويع عليّ عليه السلام وكتب إلى العمال كتب إلى الأشعث مع زياد بن مرحب الهمداني - والأشعث على آذربيجان عامل لعثمان - وكان عمرو بن عثمان تزوج ابنة الأشعث قبل ذلك « أما بعد لولا هنات فيك كنت المقدم في هذا الأمر - قبل الناس ، ولعل أمرك يحمل بعضه بعضا ان اتقيت اللّه ، ثم إنه كان من بيعة