« التي لا يسعد أحد إلّا باتّباعها » وَمَنْ يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً . ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفى باِللهِّ عَلِيماً ( 1 ) ، وَمَنْ يُطِعِ اللّهَ وَرسَوُلهَُ يدُخْلِهُْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 2 ) . « ولا يشقى إلّا مع جحودها وإضاعتها » وَمَنْ يَعْصِ اللّهَ وَرسَوُلهَُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً ( 3 ) ، وَمَنْ يَعْصِ اللّهَ وَرسَوُلهَُ وَيَتَعَدَّ حدُوُدهَُ يدُخْلِهُْ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ ( 4 ) ، فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ( 5 ) . « وأن ينصر اللّه سبحانه بقلبه ويده » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( بيده وقلبه ) كما في ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ( 6 ) . « ولسانه » حتى يكون نصره كاملا بإنكار قلبه للمنكر ومقال لسانه في النهي عن المنكر وجهاد يده لرفعه ، قال تعالى : وَجاهِدُوا فِي اللّهِ حَقَّ جهِادهِِ ( 7 ) . « فإنهّ جلّ اسمه قد تكفّل بنصر من نصره وإعزاز من أعزهّ » إِنْ تَنْصُرُوا اللّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ ( 8 ) . « وأمره أن يكسر نفسه من الشهوات » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( من
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 476
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٧٦
هامش
( 1 ) النساء : 69 - 70 .
( 2 ) النساء : 13 .
( 3 ) الأحزاب : 36 .
( 4 ) النساء : 14 .
( 5 ) مريم : 59 .
( 6 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 30 .
( 7 ) الحج : 78 .
( 8 ) محمّد : 7 .