قال : بل إيّاك قتلت ولا ربيعة بالوادي . قال : هذا حين كلّم شمر الخثعمي في كريم الخثعمي صاحبه فسلم ولم يكن له أحد من قومه يكلّم فيه ، فبعث به معاوية إلى زياد وكتب إليه : إنّ هذا العنزي شر من بعثت فعاقبه واقتله شرّ قتلة ، فبعث به زياد إلى قس الناطف فدفن حيّا ( 1 ) . « استودع اللّه دينك ودنياك » حتى يحفظهما لك . « وأسأل اللّه خير القضاء لك في العاجلة والآجلة » زاد في رواية الكليني والحلبي « واستعن باللهّ على أمورك ، فإنهّ أكفى معين » ( 2 ) . « والسّلام » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) : ( 3 ) هذا وزاد ( الرسائل والتحف ) في مطاوي الفقرات فقرات أخرى لم نستقصها وإنّما نقلنا بعضها ، فمن أرادها فليراجعها .
3
الكتاب ( 53 ) ومن كتاب له عليه السّلام كتبه للأشتر النخعي لمّا ولاّه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر محمد بن أبي بكر ، وهو أطول عهد وأجمع كتبه للمحاسن : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ فِي عهَدْهِِ إلِيَهِْ - حِينَ ولَاَّهُ مِصْرَ جِبَايَةَ خَرَاجِهَا وَجِهَادَ عَدُوِّهَا - وَاسْتِصْلَاحَ أَهْلِهَا وَعِمَارَةَ بِلَادِهَا - أمَرَهَُ بِتَقْوَى اللَّهِ
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 5 : 274 - دار سويدان - بيروت .
( 2 ) كشف المحجة : 173 ، وتحف العقول : 88 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 16 ، وفي تحف العقول : 88 « وأسأله خير القضاء لك في الدنيا والآخرة . والسّلام » .