اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 1 ) . « ويأمر بما لا يأتي » أَ تَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ( 2 ) .
( 3 ) . وقال الشاعر :
« يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ، ويبغض المذنبين وهو أحدهم » المراد أنه كما يحب الصالحين ليعلم الصالحات وكما يبغض المذنبين ليجتنب السيئات لا انه لا يحب الصالحين ولا يبغض المذنبين ، فمن لم يكن محب الصالحين ومبغض المذنبين فهو كافر . « يكره الموت لكثرة ذنوبه ويقيم على ما يكره الموت له » يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بمِزُحَزْحِهِِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ ( 4 ) . « إن سقم ظلّ نادما ، وان صحّ أمن لاهيا » وكان عليه أن يغتنم الفرصة في سلامته في هذه المرة فلا بدّ أن يسقم مرّة أخرى ولا يسلم . « يعجب بنفسه إذا عوفي » في الخبر : أوحى تعالى إلى داود عليه السّلام بشّر المذنبين وأنذر الصّدّيقين . قال : كيف يا ربّ قال : بشّر المذنبين أنّي أقبل