يصبح الناس فيه من سوء حال * حقّ من مات منهم ان يهنّا ( 1 )
« وزمن كنود » رجل كنود : كافر النعمة ، وأرض كنود : لا تنبت شيئا . لابن لنكك البصري :
يا زمانا ألبس الأحرار ذلّا ومهانة * لست عندي بزمان إنّما أنت زمانه
( 2 ) قال البحتري :
وخلّفني الزمان على أناس * وجوههم وأيديهم حديد
لهم حلل حسنّ فهن بيض * وأخلاق سمجن فهن سود
وأخلاق البغال فكلّ يوم * يعنّ لبعضهم خلق جديد
وأكثر ما لسائلهم لديهم * إذا ما جاء قولهم تعود
ووعد ليس يعرف من عبوس * انقباضهم أوعد أم وعيد
أناس لو تأمّلهم لبيد * بكى الخلف الذي يشكو لبيد ( 3 )
« يعد فيها المحسن مسيئا » الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ . ( 4 ) « ويزداد الظالم فيه عتوّا » وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلّا طُغْياناً كَبِيراً ( 5 ) . « لا ننتفع بما علمنا » في ( الكافي ) عنه عليه السّلام : العالم العامل بغيره كالجاهل
هامش
( 1 ) انظر معجم الأدباء لياقوت الحموي 19 : 7 .
( 2 ) انظر معجم الأدباء 19 : 9 ، والشعر هكذا :يا زمانا البس الأح * رار ذلّا ومهانه
لست عندي بزمان * إنّما أنت زمانه ( * )( * ) الزمانة : العاهة وتعطيل القوى . ( هامش المعجم ) .
( 3 ) ديوان البحتري 2 : 12 - 13 طبعة دار صعب ، بيروت .
( 4 ) التوبة : 79 .
( 5 ) الاسراء : 60 .