يقولون إن النبيّ قال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
والعباسيون يظهرون التولية له عليه السّلام سوى المتوكل ، فكان أبغض له من الأموية ، فروى الخطيب أن نصر بن عليّ الجهضمي لما روى أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال « من أحبني وأحب هذين - وكان قد أخذ بيد الحسن والحسين - وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة » أمر المتوكل بضربه ألف سوط .
وروي أن البحتري الشاعر كان يكنّى أبا عبادة وأبا الحسن ، فأشير عليه في أيام المتوكل أن يقتصر على أبي عبادة
.
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 462
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٦٢