تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

وعنه عليه السّلام : سئل عمّا يروي الناس « ان تفكر ساعة خير من قيام ليلة » كيف يتفكر فقال : يمر بالخربة أو بالدار فقال : أين ساكنوك ، أين بانوك ، مالك لا تتكلمين . وعن الرضا عليه السّلام : ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم ، انما العبادة التفكر في أمر اللّه تعالى ( 1 ) . وقال ابن أبي الحديد : كان يقال ، الفكرة الصحيحة أسطرلاب روحاني . وقال أوس بن حجر :

ان الذي جمع السماحة والنجد * والحزم والنهي جمعا الألمعي الذي يظن بك الظن * كأن قد رأى وقد سمعا ( 2 )

16

الحكمة ( 81 ) وقال عليه السّلام : قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يحُسْنِهُُ قال الرضي : وهي الكلمة التي لا تصاب لها قيمة - ولا توزن بها حكمة ولا تقرن إليها كلمة أقول : رواه ( العيون والخصال والمعاني وأمالي الشيخين والكافي ) ، ورواه أبو هلال العسكري في ( صناعتيه ) ، ورواه الجاحظ في ( بيانه ) ، ورواه الحموي في ( معجمه ) ، ورواه ابن عبد ربه في ( عقده ) ، ورواه الخطيب في أحمد بن محمد ابن جناح ، ورواه ( تذكرة سبط ابن الجوزي ) ، ورواه ( الشعراء ) ( 3 ) .

هامش
( 1 ) الكافي 2 : 54 و 55 ح 1 و 2 و 4 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 18 : 94 .
( 3 ) رواه الصدوق في عيون الأخبار 2 : 53 ح 204 ، وابن قتيبة في الشعر والشعراء : ، ويأتي تخريج الباقي في مواضعه .