رواه الطبري في ( ذيله ) والثعلبي ، في ( تفسيره ) عن أبي الحمراء عنه صلّى اللّه عليه وآله ، وأخطب الخطباء عن أبي سعيد الخدري عنه صلّى اللّه عليه وآله ، ( وسنن أبي داود ) ، و ( موطأ مالك ) عن أنس عنه صلّى اللّه عليه وآله ( 1 ) . فيفهم أن ترتيب القرآن كان هكذا : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ) - إلى أن قال - وكيف يصحّ أن يقول تعالى لأزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : . . . إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ . . . كما أدرجوه فيها وروى ( الأغاني ) مسندا عن إبراهيم بن سعد الأسدي عن أبيه قال : رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في المنام ، فقال لي : أتعرف الكميت بن زيد الأسدي قلت : يا رسول اللّه عمّي ، ومن قبيلتي . قال : أتحفظ من شعره شيئا قلت : نعم . قال : أنشدني . فأنشدته حتّى بلغت إلى قوله في قصيدة له :
فقال لي النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إذا أصبحت فاقرأ عليه السّلام ، وقل له : قد غفر اللّه لك بهذه القصيدة ( 2 ) . وروى ( عيون ابن بابويه ) عن الرّيان بن الصّلت قال : حضر الرّضا عليه السّلام مجلس المأمون بمرو ، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء العراق وخراسان ، فقال المأمون : أخبروني عن معنى هذه الآية : ثُمَّ أَوْرَثْنَا