تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

وهو في ما استودع اللّه تعالى رسوله في علمه ( 1 ) . وروى أبو الفرج في ( مقاتله ) بأسانيد عن سفيان بن أبي ليلى قال : أتيت الحسن بن عليّ عليه السّلام حين بايع معاوية ، فوجدته بفناء داره وعنده رهط ، فقلت : السّلام عليك يا مذلّ المؤمنين . فقال : عليك السّلام يا سفيان انزل - إلى أن قال - فقال لي : ما جاء بك يا سفيان قلت : حبّكم ، والّذي بعث محمّدا بالهدى ودين الحقّ . قال : فأبشر يا سفيان ، فإنّ الدّنيا تسع البرّ والفاجر حتّى يبعث اللّه إمام الحقّ من آل محمّد عليهم السّلام ( 2 ) . وفي ( النهج ) يعطف الهوى على الهدى - إلى أن قال - تخرج له الأرض أفاليذ كبدها ، وتلقي إليه سلما مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السّيرة ، ويحيي ميّت الكتاب والسّنّة ( 3 ) . « قوله : قال الرضا أبو الحسن » هذا كلام ابن أبي الحديد ( 4 ) لا المصنّف ، لخلو ( الخطية ) عنه . « قوله عليه السّلام : املكوا عنّي هذا الغلام من أعلى الكلام وأفصحه » من الغريب عدم وجوده في ( ابن ميثم ) ( 5 ) .

13

من خطبة ( 150 ) وَإِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خلَقْهِِ - وَعرُفَاَؤهُُ عَلَى عبِاَدهِِ - لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَعرَفَوُهُ - وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَأنَكْرَوُهُ .
هامش
( 1 ) كمال الدين للصدوق : 372 ح 6 و 648 ح 3 ، والآية 187 من سورة الأعراف .
( 2 ) المقاتل لأبي الفرج : 44 ، والنقل بتقطيع .
( 3 ) هذا بعض من الخطبة 136 في نهج البلاغة 2 : 21 .
( 4 ) يوجد هذا في شرح ابن أبي الحديد 3 : 9 ، وشرح ابن ميثم 4 : 14 .
( 5 ) لفظ شرح ابن ميثم 4 : 14 مثل المصرية أيضا .