تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

في ما روي من صلاة الإهداء في كونها كأبيها ، ففي ( المصباحين ) : روي عنهم عليهم السّلام : أنهّ يصلّي يوم الجمعة ثمان ركعات : أربعا يهدي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأربعا يهدي إلى فاطمة عليها السّلام ، ويوم السّبت أربع ركعات يهدي إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ كذلك كلّ يوم إلى واحد من الأئمّة عليهم السّلام ، إلى يوم الخميس أربع ركعات يهدي إلى الصادق عليه السّلام ، ثمّ في يوم الجمعة أيضا ثمان ركعات ، أربعا يهدي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأربعا يهدي إلى فاطمة عليها السّلام ، ثمّ يوم السبت أربعا يهدي إلى موسى بن جعفر عليه السّلام ، ثمّ كذلك إلى يوم الخميس يهدي أربعا إلى الحجّة عليه السّلام ( 1 ) . « ومنكم حمّالة الحطب » وهي عمّة معاوية ، وفي ( العقد الفريد ) : دخل عقيل على معاوية ، فقال لأصحابه : هذا عقيل عمهّ أبو لهب . قال له عقيل : وهذا معاوية عمتّه حمّالة الحطب . ثمّ قال : يا معاوية إذا دخلت النّار ، فاعدل ذات اليسار ، فإنّك ستجد عمّي أبا لهب مفترشا عمّتك حمّالة الحطب ، فانظر أيّهما خير : الفاعل أو المفعول به ( 2 ) هذا ، وقيل في هجو بني تيم اللّه بن ثعلبة :

أناس ربّة النّحيين منهم * فعدّوها إذا عدّ الصّميم
« في كثير ممّا لنا وعليكم » قال ابن أبي الحديد : روى كاتب الواقدي : أنّ يزيد بن معاوية فاخر عبد اللّه بن جعفر بين يدي معاوية ، فقال عبد اللّه : بأيّ آبائك تفاخرني أبحرب الّذي أجرناه أم باميّة الّذي ملكناه أم بعبد شمس الّذي كفلناه فقال معاوية : الحرب بن اميّة يقال هذا ما كنت أحسب أنّ أحدا
هامش
( 1 ) المقصود من المصباحين : مصباح المتهجد للطوسي ، والمصباح للكفعمي ، أما هذه الرواية فقد رواها الطوسي في المصدر : 221 ، ولا توجد بهذه الصورة في الآخر .
( 2 ) العقد الفريد لابن عبد ربه 4 : 79 .