« ولم تأسرهم الأطماع » في المادّيات . « فيؤثروا » أي : يختاروا . « وشيك السعي » أي : سرعته إلى ما طمعوا فيه . « على اجتهادهم » في طاعته تعالى . « ولم يستعظموا ما مضى من أعمالهم » في الأزمنة المتطاولة . « ولو استعظموا ذلك » أي : ما مضى من أعمالهم . « لنسخ » أي : أزال . « الرّجاء منهم » في عظم أعمالهم . « شفقات » جمع شفقة ، وفي ( الأساس ) : لي عليه شفقة وشفق ( يعني به ) رحمة ورقة وخوف من حلول المكروه به مع نصح ( 1 ) . « وجلهم » : أي خوفهم . قال الشاعر :
( 2 ) « ولم يختلفوا في ربّهم » كالبشر ، فلم يصفه أحد منهم بما لا يليق بجنابه . « باستحواذ » أي : غلبة . « الشيطان عليهم » ككثير من البشر . « ولم يفرّقهم سوء التقاطع » كتقاطع عن عداوة ، وإنّما تقاطعهم تقاطع حسن بأن يذهب كلّ إلى ما وظّف له . « ولا تولّاهم » أي : لا صار وليّهم . « غلّ » بالكسر : الغش والحقد .