تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١

1

من الخطبة ( 1 ) ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا - فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ ملَاَئكِتَهِِ - مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَرُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ - وَصَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَمُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ - لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعَيْنِ وَلَا سَهْوُ الْعُقُولِ - وَلَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَلَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ - وَمِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وحَيْهِِ وَأَلْسِنَةٌ إِلَى رسُلُهِِ - وَمُخْتَلِفُونَ بقِضَاَئهِِ وَأمَرْهِِ - وَمِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لعِبِاَدهِِ وَالسَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جنِاَنهِِ - وَمِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ - وَالْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ - وَالْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ - وَالْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ - نَاكِسَةٌ دوُنهَُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تحَتْهَُ بِأَجْنِحَتِهِمْ - مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ - وَأَسْتَارُ الْقُدْرَةِ - لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ - وَلَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ - وَلَا يحَدُوُّنهَُ بِالْأَمَاكِنِ وَلَا يُشِيرُونَ إلِيَهِْ بِالنَّظَائِرِ