« وكيف مددت على مور الماء » أي : اضطرابه وذهابه ومجيئه . « أرضك » فاستقرت . « رجع طرفه » أي : عينه وبصره ، قال تعالى : . . . لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ . . . ( 1 ) . « حسيرا » أي : كليلا ومنقطعا ، والأصل فيه قوله تعالى : . . . يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( 2 ) . « وعقله مبهورا » أي : مغلوبا . « وسمعه والها » أي : متحيّرا . « وفكره حائرا » غير واصل إلى مقصد .
هامش
( 1 ) إبراهيم : 43 .
( 2 ) الملك : 4 .