« فأصبح بعد اصطخاب » من اصطخاب الطير ، أي : اختلاط أصواتها . « أمواجه ساجيا » أي : ساكنا ليّنا . « مقهورا ، وفي حكمة » بفتحتين : ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه . « الذّلّ منقادا أسيرا » كفرس ملجم لصاحبه ، ومن صار أسيرا لك . « وسكنت الأرض مدحوّة » أي : مبسوطة . « في لجّة تياّره » أي : موجه . « وردّت من نخوة بأوه » أي : كبره . « واعتلائه » أي : تعاليه . « وشموخ » أي : ارتفاع . « أنفه وسموّ » أي : علوّ . « غلوائه » أي : غلوهّ ، وتجاوزه عن حدهّ . « وكعمته » أي : شدّت فاه . « على كظّة » أي : امتلاء . « جريته » أي : جريانه . « فهمد » أي : سكن . « بعد نزقاته » من نزق الفرس ، أي : نزا . « ولبد » أي : أقام ولصق . « بعد زيفان » أي : تبختر ، قال ابن أبي الحديد : ويروى ( زفيان ) أي : شدّة ( 1 ) . « وثباته » الوثبات جمع الوثبة . « فلمّا سكن هياج » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( هيج ) كما في ( ابن أبي
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 493
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٩٣
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 154 .