تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

يُعْلِنُونَ ( 1 ) . « ونجوى المتخافتين » أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 2 ) . « وخواطر رجم الظّنون » ممّا لا حقيقة له ، ولا وجود له إلّا في الخيال ، قال الجوهري : الرّجم أن يتكلّم الرّجل بالظنّ . قال تعالى : . . . رَجْماً بِالْغَيْبِ . . . ( 3 ) يقال : صار فلان رجما لا يوقف على حقيقة أمره ( 4 ) . « وعقد » بالضّمّ فالفتح جمع عقدة . « عزيمات اليقين » أي : قطع يطابق الواقع . « ومسارق » جمع مسرق ، يقال : هو يسارق النظر . إذا اهتبل غفلته . « إيماض » من أو مضت المرأة إذا ساقت النظر . « الجفون » من العيون ، والأصل في كلامه عليه السّلام قوله تعالى : يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ( 5 ) . « وما ضمنته » أي : جعلته في ضمنها . « أكنان » جمع الكنّ ، بمعنى السّترة .

هامش
( 1 ) النمل : 74 .
( 2 ) المجادلة : 7 .
( 3 ) الكهف : 22 .
( 4 ) صحاح اللغة للجوهري 5 : 1928 مادة ( رجم ) .
( 5 ) غافر : 19 .