تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

« فاجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين ، فأخذنا عليهما أن يجعجعا عند القرآن ، ولا يجاوزاه ، وتكون ألسنتهما معه ، وقلوبهما تبعه ، فتاها عنه ، وتركا الحق وهما يبصرانه ، وكان الجور هواهما ، والاعوجاج دأبهما ، وقد سبق استثناؤنا عليهما - في الحكم بالعدل ، والعمل بالحق - سوء رأيهما ، وجور حكمهما » ( 1 ) غفلة . وأعاد قوله عليه السّلام : « الناس أعداء ما جهلوا » في الحكمة ( 172 ) ( 2 ) غفلة في الحكمة ( 438 ) ( 3 ) . وأعاد قوله عليه السّلام : « قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول » ( 4 ) في الحكمة ( 278 ) نسيانا في الحكمة ( 444 ) بلفظ « قليل تدوم عليه خير من كثير مملول منه » ( 5 ) . وأعاد قوله عليه السّلام في الخطبة ( 143 ) : « أيّها الناس إنّما أنتم في هذه الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا مع كلّ جرعة شرق ، وفي كلّ أكلة غصص ، لا تنالون منها نعمة إلّا بفراق أخرى ، ولا يعمّر معمّر منكم يوما من عمره إلّا بهدم آخر من أجله » ( 6 ) غفلة في الحكمة ( 191 ) بلفظ « إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا ، ونهب تبادره المصائب ، ومع كلّ جرعة شرق ، وفي كلّ أكلة غصص ، ولا ينال العبد نعمة إلّا بفراق أخرى ، ولا يستقبل يوما من عمره إلّا

هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 : 96 .
( 2 ) نهج البلاغة 4 : 43 .
( 3 ) نهج البلاغة 4 : 102 .
( 4 ) نهج البلاغة 4 : 68 .
( 5 ) نهج البلاغة 4 : 103 .
( 6 ) نهج البلاغة 2 : 28 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 128 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )