تركوه ، ودما هم سفكوه ، فإن كنت شريكهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولوّه دوني ، فما الطّلبة إلّا قبلهم ، وإنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم » ( 1 ) غفلة . كما أنهّ أعاد ما في الخطبة ( 10 ) « ألا وإنّ الشيطان قد جمع حزبه ، واستجلب خيله ورجله ، وأنّ معي لبصيرتي ، ما لبّست على نفسي ، ولا لبّس عليّ ، وأيم اللّه لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه لا يصدرون عنه ، ولا يعودون إليه » ( 2 ) ، جزءا منه في الخطبة ( 22 ) « ألا وإنّ الشيطان قد ذمر حزبه ، واستجلب جلبه » ( 3 ) ، وجزءا منه في الخطبة ( 135 ) « إنّ معي لبصيرتي ما لبست ، ولا لبس عليّ . . . وأيم اللّه لا فرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه لا يصدرون عند بريّ ، ولا يعبّون بعده في حسي » ( 4 ) غفلة ، مع اختلاف ما . وأعاد الحكمة ( 68 ) « العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى » ( 5 ) في الحكمة ( 340 ) ( 6 ) سهوا . وأعاد ذيل الخطبة ( 125 ) « إنّما اجتمع رأي ملئكم على اختيار رجلين ، أخذنا عليهما أن لا يتعدّيا القرآن ، فتاها عنه ، وتركا الحقّ وهما يبصرانه ، وكان الجور هواهما فمضيا عليه ، وقد سبق استثناؤنا عليهما - في الحكومة بالعدل ، والصّمد للحق - سوء رأيهما وجور حكمهما » ( 7 ) في الخطبة ( 175 ) بلفظ
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 127
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٢٧
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 : 19 .
( 2 ) نهج البلاغة 1 : 43 .
( 3 ) نهج البلاغة 1 : 59 .
( 4 ) نهج البلاغة 2 : 20 .
( 5 ) نقله كذلك ابن أبي الحديد في شرحه 4 : 273 ، 396 مكرّرا ، لكن في نهج البلاغة 4 : 80 ، وشرح ابن ميثم 5 : 409 كامل وبلا ذيل .
( 6 ) في نهج البلاغة 4 : 15 ، وشرح ابن ميثم 5 : 273 .
( 7 ) نهج البلاغة 2 : 9 .