له شرائط : [ 1 ]
هامش
[ 1 ] قال العلامة الطباطبائي في تفسيره ذيل الآية وإذا سئلك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان . . . 2 : 186 البقرة : 186 « وبذلك يظهر معنى آيات اخر من هذا الباب كقوله تعالى : فادعوا الله مخلصين له الدين 40 : 14 المؤمن : 14 . وقوله تعالى : وادعوه خوفا وطمعا إنّ رحمة الله قريب من المحسنين 7 : 56 الأعراف :
56 . وقوله تعالى : يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين 21 : 90 الأنبياء : 90 .
وقوله تعالى : ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين 7 : 55 الأعراف :
55 . وقوله تعالى : إذ نادى ربه نداء خفيا 19 : 3 - إلى قوله - ولم أك بدعائك ربّ شقيا 19 : 4 مريم : 3 و 4 . وقوله تعالى : ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله 42 : 26 الشورى : 26 . إلى غير ذلك من الآيات المناسبة ، وهي تشتمل على أركان الدعاء وآداب الداعي وعمدتها الإخلاص في دعائه تعالى وهو مواطاة القلب اللسان والانقطاع عن كل سبب دون الله والتعلق به تعالى ، ويلحق به الخوف والطمع والرغبة والرهبة والخشوع والتضرع والإصرار والذكر وصالح العمل والايمان وأدب الحضور وغير ذلك مما تشتمل عليه الروايات » الميزان ج 2 - 34 .
وقال الصادق عليه السّلام « احفظ آداب الدعاء ، وانظر من تدعو ، وكيف تدعو ، ولما ذا تدعو » البحار : 93 - 322 ح 36 عن مصباح الشريعة : 14
وراجع عدة الداعي :
143 ، الباب الرابع في كيفية الدعاء وله آداب ينقسم إلى ثلاثة أقسام .