تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
اعلى مراتب تماميت و كمال مستجمع است . تا آنجا كه در جملهء صفات تقديسيه فرموده است به اين عبارت : ومحال است كه مرئى شود ، وقوّت باصره ادراك كند ، نه در دنيا و نه در آخرت ، ومحال است كه با موجودى از موجودات متحد يا متصل شود ، و در چيزى حلول كند و به موضعى و محلى قائم باشد ، ونيز محال است كه چيزى در او حلول كند ، وامكان ندارد كه محل حوادث شود ، وعوارض متجدد على التعاقب بر ذات حق نام قدّوسش متوارد شود ، تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيرا « 1 » انتهى كلامه رفع مقامه . قال المحقق الشهيد الثاني رحمه الله في اوائل كتابه « منية المريد في آداب المفيد والمستفيد » ما لفظه : قال بعض المحققين : العلماء ثلاثة عالم باللَّه غير عالم بأمر اللَّه ، فهو عبد استولت المعرفة الإلهية على قلبه ، فصار متسغرقاً بمشاهدة نور الجلال والكبرياء ، فلا يتفرّغ ليعلم علم الأحكام إلّاما لابدّ منه ، وعالم بأمر اللَّه غير عالم باللَّه ، وهو الذي عرف الحلال والحرام ودقائق الأحكام ، لكنّه لا يعرف أسرار جلال اللَّه ، وعالم باللَّه وبأمر اللَّه فهو جالس على الحدّ المشترك بين عالم المعقولات وعالم المحسوسات ، فهو تارةً مع اللَّه بالحبّ له ، وتارةً مع الخلق بالشفّقة والرحمة ، فإذا رجع من ربّه إلى الخلق صار معهم كواحد منهم ، كأنّه لا يعرف اللَّه ، وإذا خلا بربّه مشتغلًا بذكره وخدمته فكأنّه لا يعرف الخلق ، فهذا سبيل المرسلين والصدّيقين ، وهو المراد بقوله صلى الله عليه و آله : « سائل العلماء وخالط الحكماء وجالس الكُبَراء » « 2 » . فالمراد بقوله صلى الله عليه و آله : « سائل العلماء » العلماء بأمر اللَّه غير العالمين باللَّه ، فأمر
هامش
( 1 ) شارع النجاة : 2 ( 2 ) كنز العمال : 10 / 238 حديث 29263