ومحتمل است كه مالك از جملهء فقهاى اربعه نظر به ملاحظهء حكمت حكماء وحديث مجعول و امثال آن تجويز لواط نموده باشد ، چنان كه گذشت . قاصر گويد كه : نظر به آنچه آخوند مشاراليه فرموده از براى اظهار فضيلت وجواز عشق مجازى از حكمت عقليه وجبلّت خلقيه وحسن مبادى وغايات فضيلت در جواز سحق و زنا نيز مىرسد ، زيرا كه آنچه را در باب عشق مردان با امردان گفته ، بعينه حرفاً حرفاً نسبت به زنان ومردان با امردان و زنان ودختران مىتوان گفت بدون كسر ونقصان ، نظر به احتياج هر يك از ايشان به تعليم وتأديب استادان و معلمان بعد از استغنا از تعليم پدران ومادران ، وجبلّت عشق مجازى در همهء ايشان ، ووقوع زنا ومساحقه ميان اكثر مردمان بلكه تعاشق ميان زنان ومردان أعرف واشهر است از عشق مردان با امردان ، چنان كه از تتبع معلوم ، و از حكايات يوسف وزليخا وليلى ومجنون وكثّير وغرّه وغيرهم مفهوم مىگردد . وامكان تشبّث در اين مضمار به اطلاقات بعضى از آيات و اخبار وشبهات مالكيان وكراميان وهرزه كاران ، مانند آيهء : ( وَالْلّاتى يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ ) « 1 » وآيهء ( وَاللَّذانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ ) « 2 » ( وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئَاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ ) « 3 » و اخبار « مَنْ عشق فعفّ » « 4 » و « أعيروا أفخاذكم » وكنايهء « حبب إليّ من دنياكم ثلاث » « 5 » .
هامش
( 1 ) النساء ( 4 ) : 15
( 2 ) النساء ( 4 ) : 16
( 3 ) التوبه ( 9 ) : 120
( 4 ) كنز العمال : 3 / 372 ، سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعه : 1 / 402
( 5 ) اتحاف السادة المتّقين : 3 / 138 ، كنزالعمّال : 7 / 288 حديث 18913 ، بحارالانوار : 73 / 141 حديث 8 و 9