تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
و گذشت كه فاضل نووى از بىقيدى اطلاق نموده ، و شرط عفت وكتمان نفرموده . وفاضل حكيم ملّا صدراى فسوى شيرازى تقليد نووى نموده بلكه نغمه در طنبور افزوده وتجويز تحسين معانقه وملامسه وتقبيل و دخول و لواط به معشوق فرموده ؛ ردّاً على الشرع الشريف ، از براى اين فعل خبيث سخيف فوائد عظيمهء حِكَميه ، وغايات فخيمهء عقليه بر آن مترتب ساخته . پس در اواخر مجلّد رابع اسفارش چنين گفته وبافته : فصلٌ في ذكر عشق الظرفاء والفتيان للاوجه الحسان . إعلم ! أنّه اختلف آراء الحكماء في هذا العشق وماهيته ، وأنّه حسن أو قبيح ، محمود أو مذموم ، فمنهم من ذمّه و ذكر أنّه رذيلة و ذكر مساويه ، وقال : إنّه من فعل البطّالين والمعطّلين ، ومنهم من قال : إنّه فضيلة نفسانية ، ومدحه و ذكر محاسن أهله وشرف غايته ، ومنهم ؛ من لن يقف على ماهيته وعلله و اسباب حصوله وغايته ، ومنهم ؛ من زعم أنّه مرض نفساني ، ومنهم من قال : أنّه جنون إلهى . والذي يدلّ عليه النظر الدقيق والنهج الانيق ، وملاحظة الامور عن أسبابها الكلية ، ومباديها العالية ، وغاياتها الحكمية أنّ هذا العشق - اعني : الإلتذاذ الشديد من حسن الصورة الجميلة والمحبة المفرطة لمن وجد فيه الشمائل اللطيفة وتناسب الأعضاء وجودة التركيب - لما كان موجوداً على نحو وجود الامور الطبيعية في نفوس أكثر الامم من غير تكلّف وتصنّع ، فهو لا محالة من جملة الأوضاع الإلهية التي يترتّب عليها المصالح والحكم ، فلا بدّ ان يكون مستحسناً محموداً ، سيّما وقد وقع من مباد فاضلة لأجل غايات شريفة . أمّا المبادىء ، فلأنّا نجد أكثر نفوس الامم التي لها تعليم العلوم والصنائع اللطيفة
خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 345 | محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني ( كرمانشاهي )