وغنچههاى باغ هدايتاند ؛ باد الى : ( يَوْمَ التَّنادِ ) « 1 » .
خسروان آسمان خرگاه گردون احتشام * هر يكى را در ملاحت يوسف مصرى غلام
نونهالان رياض حضرت خير البشر * نور چشمان حقيقت بين ما زاغ البصر
اعنى : ائمهء معصومين ، وذريّهء طاهرين حضرت سيد « 2 » المرسلين - سلام اللَّه عليهم اجمعين - .
[
انگيزهء تأليف ووجه تسميهء كتاب
] امّا بعد : چون محافظت حِصن حَصين شريعت ، وسدّ ثغور شبهات اهل بدعت وضلالت ، بر علماى اعلام ومجتهدين ذوى العزّ والاحترام كه حصون اسلام ؛ به مضمونِ : « إنّي جَعَلتُه علَيكُم حاكِماً فارْضو بهِ حَكَماً » « 3 » ، نائب مناب امام ، و به مصداقِ : « عُلَماءُ امَتيّ كأنبياءِ بني اسرائيل » « 4 » وارثان علم سيد الانامند .
لازم ومتحتم بود در اين اوقات كه لواى كفر والحادِ مذهب حلول واتحاد را طائفهء طاغيهء صوفيهء پشمينه پوش ، ومستان شراب ضلالت نوش برافراخته ، در هر بلدى بىدينى ، و در هر سرزمينى بىكيشِ بدآئينى ، چون
هامش
( 1 ) المؤمن ( 40 ) : 32 .
( 2 ) ب ، ج : خير .
( 3 ) تهذيب الاحكام : 6 / 302 حديث 52 ( با اندكى اختلاف ) .
( 4 ) عوالي اللئالي : 4 / 77 حديث 76 ، بحارالانوار : 2 / 22 ، حديث 67 .