وفي خبر آخر عنه عليه السلام « اذا رَأَيْتُمْ أَهْلَ الريب والبدع مِن بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبّهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ، ويحذرهم الناس ، ولا يتعلّمون من بدعهم ، يكتب اللَّه لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات فى الآخرة » « 1 » .
اقامهء حجج بر اصول عقايد
و از جملهء واجبات كفائيه است ؛ اقامهء حُجج بر اصول عقايد دينيه ، ودفع شكوك وشبهات مَلاحده وجاحدين ، وازالهء حيرت از قلوب عوام ومستضعفين ، وتحصيل مراتب اجتهاد در فروع دين ، و با تعذّر يا تعسّر اجتهاد در اين كافى است ؛ در حصول امتثال واجب عينى تقليد مجتهد جامع الشرايط زندهء از مؤمنين در خصوص عبادات - از نماز و روزه و حج وزكات و مسائل متعلقهء به آنها از شرايط ومقدّمات ومبطلات وكفّارات ، نه در طى دعاوى ومرافعات - به اجماع مؤمنين ومسلمين از مجتهدين واخباريين .
ونظر به اين است حديث خاتم النبيين - صلى الله عليه و آله وصحبه افضل صلوات المصلين - « العلماء ورثة الانبياء » « 2 » و « علماء امّتى كأنبياء بنىاسرائيل » « 3 » « ألا انّ اللَّه يحِب بغاة العِلم » « 4 » يعنى : علما وارثان پيغمبرانند ، و علماء امّت من مانند انبياء بنى اسرائيلاند ، آگاه باشيد كه حق تعالى دوست مىدارد طالبان علم را .
و معلوم است كه مراد از وراثت انبيا وشباهت پيغمبران تخلّق به اخلاق
هامش
( 1 ) كافى : 2 / 375 حديث 4 .
( 2 ) كافى : 1 / 32 حديث 2 ، عوالى اللئالى : 2 / 241 حديث 9 .
( 3 ) عوالى اللئالى : 4 / 77 حديث 67 .
( 4 ) كافى : 1 / 30 حديث 1 .