تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
چنان كه لواط را با اطفال كفّار حلال بلكه عبادت دانسته‌اند ، و در آن متشبّث به لفظ موطئاً در آيهء : ( وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئَاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ ) « 1 » - تا آخر سورهء براءت - شده‌اند وگفته‌اند :
وكَم من يهودىّ مليح علوته * واحسن شيٍء مسلم فوق كافر « 2 »
وحال آنكه مراد از ظاهر « موطى » در آيه زمين است به اجماع مسلمين بلكه ضرورت دين . و همچنين « تفخيذ بين الاليتين » را حلال دانسته‌اند ، و بر آن استدلال به حديث نبوى صلى الله عليه و آله كه : « اعيروا أفخاذكم » نموده‌اند « 3 » ، وحال آنكه مورد اين حديث ومراد از آن اعارهء اقوياست رانهاى خود را به ضعفا از براى سوار شدن بر مركبها در وقت رفتن به جنگ بدر ، الى غير ذلك ممّا لا يخفى على المطّلع المضطلع . و از اينجاست كه مىگويند : « الصوفى لا مذهب له » « 4 » يعنى : صوفى بىمذهب است . و بعضى از محققين متأخّرين در تفضيح وتقبيح آئين اين ملاعين چنين فرموده‌اند : أشنع فضائح اعتدا ، وافضع قبائح تجاوز از حدّ مرسوم شريعت غرّا ، در اداى وظايف ذكر و دعا - كه از فحواى تحذير : ( انّه لا يُحِبُّ المُعْتَدين ) « 5 » پيدا ؛ و از سيماى تنفيرِ ( وَلا تُفْسِدوا فِى الارْضِ بَعْدِ اصْلاحِها ) « 6 »
هامش
( 1 ) التوبه ( 9 ) : 120 . ( 2 ) تبصرة العوام : 27 و 28 . ( 3 ) تبصرة العوام : 28 . ( 4 ) تذكرة الأولياء : 2 / 289 ، فتوحات مكّيه : 9 / 372 . ( 5 ) الاعراف ( 5 ) : 56 . ( 6 ) الاعراف ( 5 ) 56 .
خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 171 | محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني ( كرمانشاهي )