تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
واختراع نموده مذهبى را كه آن را تصوّف مىگويند ، وگردانيد آن را گريزگاهى از براى عقيدهء خبيثهء خود واكثر مَلاحده ، وسپرى از براى عقايد ايشان » « 1 » . ونيز به سند صحيح روايت كرده است از محمد بن حسين بن ابى الخطاب ثقه كه گفت : كُنتُ مع الهادي علي بن محمد عليهما السلام في مسجد النبي صلى الله عليه و آله فأتاهُ جَماعةٌ مِنْ أصحابِه منهم أبو هاشم الجَعفَري ، وكانَ رجلًا ، بليغاً ، وكانَت لهُ منزلة عظيمةٌ عنده عليه السلام ثُمّ دَخَلَ المسجدَ جَماعةٌ مِن الصوفيّة وجَلَسوا في جانبه مُستَديراً ، وأخذوا بالتّهليل فقال عليه السلام : « لا تَلتَفِتوا الى هؤلاء الخُدّاعين ، فإنّهم خُلفاءُ الشياطين ، ومخرِّبوا قواعد الدين ، يَتزهّدونَ لإراحة الأجسام ، ويَتهجّدون لصيد الأنعام ، يَتجوّعون عمراً حتّى يَدّبخوا للإيكاف حُمُراً ، لا يُهَلِلّون إلّالِغُرور النّاس ، ولا يُقلّلون الغذاء الّا لملا العساس ، واختلاس قلب الدفناس ، يُكلّمون الناس باملائهم في الُحبّ ، ويُطرحونهم باذليلائهم في الجُبّ ، أورادهم الرّقص والتّصدية ، وأذكارهم التّرنم والتغنية ، فلا يتبّعُهم الّا السُفهاء ، ولا يعتقدُهم الّا الحُمقاء ، فمن ذهب إلى زيارة أحدٍ منهم حيّاً أو ميّتاً ، فكأنّما ذهب الى زيارة الشيطان وعبدة الأوثان ، و من أعان أحداً منهم ، فكأنّما أعان يزيداً ومعاوية وأبا سفيان . قال فقال له رجل من أصحابه : وان كان معترفاً بحقوقكم ؟ قال : فنظر إليه شبه المغضب ، وقال عليه السلام : دَع ذا كلامك من اعترف بحقوقِنا لَم يَذهبْ في عُقوقنا ، أما تدري أنّهم أخسّ طوائف الصّوفية ، والصّوفية كُلّهم من مخالفونا ، وطريقتهم مغايرة لطريقتنا ، وان هُم الانصارى أو مجوس هذه الامّة ، أولئك الّذين يجهدون في أطفاء نور اللَّه ( وَاللَّهُ
هامش
( 1 ) اثنى عشريه شيخ حرّ : 33 ، حديقة الشيعه : 564 .
خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 38 | محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني ( كرمانشاهي )