الدرس ( 52 ) اشكال في التبادر
لا يقال : كيف يكون علامة مع توقفه على العلم بأنه موضوع له كما هو واضح ، فلو كان العلم به موقوفا عليه لدار .
* * * لقد أشكل البعض بأنه لو كان التبادر علامة للحقيقة للزم الدور ، وذلك لان التبادر موقوف على العلم بالوضع ، والعلم بالوضع موقوف على التبادر بزعمكم .
وقد أورد المصنف « قده » هذا الاشكال بقوله : لا يقال كيف يكون التبادر علامة للحقيقة مع توقف التبادر على العلم ، بأن المعنى موضوع للفظ كما هو واضح . فلو كان العلم بأن المعنى موضوع للفظ موقوفا على التبادر لوقعنا في الدور .
كما يقال فرضا : ان طلوع الشمس موقوف على النهار ، وان النهار موقوف على طلوع الشمس . ومثلها : ان العلم بالوضع موقوف على التبادر ، والتبادر موقوف على العلم بالوضع .
ولهذا الاشكال جواب في ما يأتي ان شاء اللّه تعالى .
جواب الاشكال في التبادر
فإنه يقال : الموقوف عليه غير الموقوف ، فان العلم التفصيلي