تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

علة التوهم في الوضع

ولعل المراد من العبارات الموهمة لذلك هو وضع الهيئآت على حدة غير وضع المواد ، لا وضعها بجملتها علاوة على وضع كل واحد منهما . * * * ولعل المراد من عبارات القوم التي توهم ان هناك وضعا خاصا للمركبات هو وضع الهيئآت على حدة . وعلى ما يظهر هذا هو الصحيح ، لبعد ان يتوهم متوهم وضعا آخر للمركبات غير وضع المفردات . وعلى هذا لا يكون مرادهم وضع المركبات بجملتها زيادة وعلاوة على وضع كل واحد من الهيئآت والمفرادت ، لأنه لا حاجة إلى مثل هذا الوضعا ، ولو وضع مع الفرض كان هذا الوضع فضولا لعدم الفائدة فتفطن .

الدرس ( 51 ) علائم الحقيقة والمجاز

السابع : لا يخفى أن تبادر المعنى من اللفظ وانسباقه إلى الذهن من نفسه وبلا قرينة علامة كونه حقيقة فيه ، بداهة أنه لولا وضعه له لما تبادر . * * * الأمر السابع من الأمور المذكورة ، يبحث فيه عن علائم الحقيقة والمجاز .