تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل ، فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق . * * * وفي الجواب عن الايراد قلت : نعم ، لا يكون عند الخطأ والقطع بما ليس بمراد ، والاعتقاد بإرادة شئ ولم يكن له من اللفظ مراد دلالة ، بل يكون في الحالات المتقدمة والالتزام بها جهالة من السامع وضلالة ، يحسبها السامع الجاهل دلالة . ولعمري أن ما افاده وأورده العلمان الشيخ الرئيس والمحقق الطوسي قدس سرهما من التبعية - على ما بيناه - واضح لا محيص عنه . الحاصل : ان الإرادة من خصوصيات الاستعمال ، ولا توجد الا عند الاستعمال ، مثل الجزئية والاستقلالية في المعنى الحرفي والأسمى . ولا يكاد ينقضى تعجبي في الامر كيف رضى المتوهم صاحب الفصول « قده » ان يجعل كلام الرئيس والمحقق « قده » ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل ، فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق .

الدرس الخمسون وضع المركبات

السادس : لا وجه لتوهم وضع للمركبات غير وضع المفردات ضرورة عدم الحاجة اليه بعد وضعها بموادها في مثل « زيد قائم » و « ضرب عمرو بكرا » شخصيا ، وبهيئآتها المخصوصة من خصوص اعرابها نوعيا .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 82 | علي بن الحسين العلوي