ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل ، فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق .
* * * وفي الجواب عن الايراد قلت : نعم ، لا يكون عند الخطأ والقطع بما ليس بمراد ، والاعتقاد بإرادة شئ ولم يكن له من اللفظ مراد دلالة ، بل يكون في الحالات المتقدمة والالتزام بها جهالة من السامع وضلالة ، يحسبها السامع الجاهل دلالة . ولعمري أن ما افاده وأورده العلمان الشيخ الرئيس والمحقق الطوسي قدس سرهما من التبعية - على ما بيناه - واضح لا محيص عنه .
الحاصل : ان الإرادة من خصوصيات الاستعمال ، ولا توجد الا عند الاستعمال ، مثل الجزئية والاستقلالية في المعنى الحرفي والأسمى .
ولا يكاد ينقضى تعجبي في الامر كيف رضى المتوهم صاحب الفصول « قده » ان يجعل كلام الرئيس والمحقق « قده » ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل ، فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق .
الدرس الخمسون وضع المركبات
السادس : لا وجه لتوهم وضع للمركبات غير وضع المفردات ضرورة عدم الحاجة اليه بعد وضعها بموادها في مثل « زيد قائم » و « ضرب عمرو بكرا » شخصيا ، وبهيئآتها المخصوصة من خصوص اعرابها نوعيا .