الشئ لنفسه ضروري .
هذا ملخص ما افاده الشريف على ما لخصه بعض الأعاظم ، وثبت بذلك ان مفهوم المشتق بسيط ولو أنه ينحل بالتحليل العقلي إلى مركب فذلك لا يضر ببساطته مثل الحجر والشجر الذي ينحل إلى شئ له الحجرية أو الشجرية فتنبه .
( ايراد على البساطة ورده )
المرحلة الثالثة : قد أورد الشيخ محمد حسين على السيد الشريف في كتاب الفصول بأنه يمكن ان يختار الطرف الأول من القضية المنفصلة ، وهو اعتبار مفهوم الشئ في المشتق مثل « الناطق » ، ويدفع الاشكال الوارد ، وهو دخول العرض العام في الفصل ، بأن نقول : كون الناطق مثلا فصلا مبني على عرف المنطقيين حيث اعتبر المنطقيون الناطق مجردا عن مفهوم الذات ، ولو لم يجردوه لم يجعلوه فصلا مثلا ، وتجرده عن مفهوم الذات لا يوجب وضعه لغة كذلك .
المرحلة الرابعة : هو رد الشيخ صاحب الكفاية على صاحب الفصول ، وفيما ذكره صاحب الفصول نقول : انه من المقطوع به أن مثل الناطق وما أشبه قد اعتبر عند المناطقة فصلا بلا أي تصرف في معناه اللغوي أصلا ، بل بما للفصل من المعنى اللغوي الموضوع له كما لا يخفى على الباحث النبيه .
* * * أسئلة :
1 - ما هي المراحل الخمس ؟ عدها واحدة تلو الأخرى .
2 - ما هو تحقيق السيد مير شريف أعلى اللّه مقامه ؟ .
3 - اشرح المرحلة الثانية بايجاز .