تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

الدرس ( 103 ) الجواب المقنع في استعمال المشتق

قلت : مضافا إلى أن مجرد الاستبعاد غير ضائر بالمراد ، بعد مساعدة الوجوه المتقدمة عليه . ان ذلك انما يلزم لو لم يكن استعماله فيما انقضى بلحاظ حال التلبس ، مع أنه بمكان من الامكان ، فيراد من جاء الضارب أو الشارب وقد انقضى عنه الضرب والشرب ، جاء الذي كان ضاربا أو شاربا قبل مجيئه ، حال التلبس بالمبدأ لا حينه بعد الانقضاء ، كي يكون الاستعمال بلحاظ هذا الحال ، وجعله معنونا بهذا العنوان فعلا بمجرد تلبسه قبل مجيئه ، ضرورة أنه لو كان للأعم لصح استعماله بلحاظ كلا الحالين . وبالجملة كثرة الاستعمال في حال الانقضاء تمنع عن دعوى انسباق خصوص حال التلبس من الاطلاق ، إذ مع عموم المعنى وقابلية كونه حقيقة في المورد ولو بالانطباق ، لا وجه لملاحظة حال
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 280 | علي بن الحسين العلوي